فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 2105

انتقل إلى موضع آخر فله أن يقيم فيه ثلاثة أخر لأنه لا يصير مقيما في موضع فأشبه المسافر وإن مرض فعجز عن الخروج أقام حتى يبرأ لأنه موضع ضرورة وإن مات دفن فيه لأنه موضع حاجة فصل ويمنعون من دخول الحرم لقوله تعالى { إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } التوبة 28 والمسجد الحرام الحرم بدليل قوله تعالى { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام } الإسراء 1 أراد مكة لأنه أسري به من بيت أم هانئ فإن جاء رسولا خرج إليه من يسمع منه فإن لم يكن له بد من لقاء الإمام خرج عليه ولم يإذن له فإن دخله عالما بالمنع عزر وإن كان جاهلا أخرج ونهي وهدد وإن كان مريضا أو ميتا أخرج ولم يدفن فيه فإن دفن نبش وأخرج إلا أن يكون قد بلي لأنه إذا لم يجز دخوله في حياته فمنع دفن جيفته فيه أولى وحد الحرم من طريق المدينة على ثلاثة أميال ومن طريق العراق على سبعة أميال ومن طريق الجعرافه تسعة أميال ومن طريق عرفة سبعة أميال ومن طريق جدة عشرة أميال فإن صالحهم على دخوله لم يجز وإن كان بعوض لم يجز فإن دخلوا إلى الموضع الذي صالحهم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت