فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 2105

لأن الأفعال أنواع كالأعيان فالحالف على نوع لا يحنث بفعل آخر كالأعيان قال القاضي إنما الروايتان فيما إذا عين المحلوف عليه فإن لم يعين لم يحنث رواية واحدة فأما إن حلف لا يطعمه أو لا يذوقه تناول الأمرين فإن حلف لا يأكله ولا يشربه فذاقه لم يحنث وإن حلف لا يأكل سكرا فتركه في فمه حتى ذاب فبلعه خرج على الروايتين وإن حلف لا يشرب فمص قصب السكر لم يحنث نص عليه وكذلك إن حلف لا يأكله قاله ابن أبي موسى ويجيء على قول الخرقي أنه يحنث والآكلة بالفتح المرة من الأكل والأكلة اللقمة فصل وإن حلف لا يكلمه ثم وصل بيمينه كلاما مثل أن يقول تحقق ذلك أو فاذهب أو فاسمع حنث ثم لأنه كلمه بعد يمينه إلا أن ينوي أن لا يكلم كلاما منفصلا ويحتمل أن لا يحنث وإن أطلق لأن إتيانه بكلام متصل يدل على قصده الكلام المنفصل وإن كلم إنسانا ليسمع المحلوف عليه حنث نص عليه لأن ذلك تكليم له في المعنى قال الشاعر % إياك أعني فاسمعي يا جارة % وإن ناداه بحيث يسمع فلم يسمع حنث نص عليه لأنه أراد تكليمه بما لفظ به وإن زجره فقال تنح أو اسكت أو سمعه يتكلم فقال على الكاذب لعنه الله حنث لأنه كلمه وإن سلم عليه أو على جماعة هو فيهم يقصده معهم حنث لأنه كلمه وإن قصدهم دونه لم يحنث لأن اللفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت