فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 2105

أو دونه ففيه وجهان أحدهما يحنث لأنه يستحيل في العادة انفراد ما اشتراه أحدهما مما اشتراه الآخر فيحنث ظاهرا والآخر لا يحنث لأنه يحتمل أن يكون المأكول مما اشتراه غيره فلا يحنث بالشك وإن اشترى زيد نصفه مشاعا واشترى الآخر باقيه فأكل منه حنث لأن كل جزء فيه من شراء زيد وإن أكل طعاما اشتراه زيد لغيره حنث لأنه فعل المحلوف عليه وإن اشتراه زيد ثم باع نصفه فأكل منه حنث أيضا ومن نوى بيمينه الجميع أو البعض أو لفظ به أو دلت القرينة عليه تقيدت يمينه بذلك وجها واحدا فلو قال والله لا أكلت هذا الطعام كله أو لا صمت هذا الشهر جميعه ونوى ذلك بقلبه لم يحنث إلا بفعل الجميع وإن حلف لا شربت ماء هذا النهر ولا أكلت التمر ولا كلمت الرجال حنث بفعل البعض رواية واحدة لأن فعل الجميع ممتنع بغير يمينه ولو حلف ليفعلن ذلك بر بفعل بعضه وإذا حلف لا يشرب ماء النهر فغرف منه بإناء وشرب أو كرع فيه حنث لأنه شرب منه وإن شرب من نهر يأخذ مه فيه احتمالان أحدهما يحنث لأنه منه أشبه ما في الإناء والثاني أنه إن زال عنه الاسم لم يحنث لأنه زال اسمه فأشبه من يحلف لا يأكل رطبا فأكل تمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت