فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2105

السابع أن يكون متكلما لينطق بالفصل بين الخصوم

الثامن أن يكون سميعا ليسمع الدعوى والإنكار والبينة والإقرار

التاسع أن يكون بصيرا ليعرف المدعي من المدعى عليه والمقر من المقر له والشاهد من المشهود عليه

العاشر أن يكون مجتهدا وهو العالم بطرق الأحكام لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ولأنه إذا لم يجز أن يفتي الناس وهو لا يلزمهم الحكم فلئلا يقضي بينهم وهو يلزمهم الحكم أولى ولا يشترط كونه كاتبا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سيد الحكام وهو أمي وقيل يشترط ذلك ليعم ما يكتبه كاتبه فيأمن تحريفه فصل

ينبغي أن يكون قويا من غير عنف لئلا يطمع فيه الظالم فينبسط عليه لينا من غير ضعف لئلا يهابه صاحب الحق فلا يتمكن من استيفاء حجته بين يديه حليما ذا أناة وفطنة ويقظة لا يؤتى من غفلة ولا يخدع لغرة ذا ورع وعفة ونزاهة وصدق قال علي رضي الله عنه لا ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت