فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 232

هذا فرعون هذه الأمّة

روى الإِمام أحمد في مسنده قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه قال:"أتيت أبا جهل وقد جُرح وقُطعت رجله، قال فجعلت أضربه بسيفي، فلا يعمل فيه شيئًا ... فلم أزل حتى أخذتُ سيفه فضربته به حتى قتلته، قال: ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: قد قُتل أبو جهل (وربما قال شَريك: قد قتلت أبا جهل) قال: أنت رأيته؟ قلت: نعم فقال: آلله؟ مرتين، قلت: نعم، قال: فاذهب حتى أنظرَ إليه، قال: فذهب، فأتاه وقد غيرت الشمس منه شيئًا، فأمر به وبأصحابه فسُحبوا حتى أُلقوا في القليب، قال: وأُتبع أهل القليب لعنة، وقال: كان هذا فرعون هذه الأمة". قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه [1] . ا. هـ. أي بين أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبيه. قال الحافظ في (التقريب) :"والراجح أنه لا يصحّ سماعه من أبيه [2] "ورواه البيهقي في (الدلائل [3] عن أبي عبيدة عن أبيه. ورواه في(السنن الكبرى) عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، ثم قال: كذا قال عن عمرو بن ميمون والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه [4] .

وذكره الهيثمي في (المجمع) وقال عقبة:"رواه كله أحمد والبزار باختصار، وهو من رواية أبي عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". وعزاه في رواية تالية إلى الطبراني، ثم قال:"رواه الطبراني ورجاله"

(1) المسند بتحقيق أحمد شاكر (5/ 316) . وكذا قال الأرناؤوط، رقم (4246)

(2) تقريب التهذيب (2/ 448) .

(3) دلائل النبوة (3/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت