فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 232

دخول حلقتا المِغْفر في وجهة الشريف - صلى الله عليه وسلم

قال ابن هشام -رحمه الله-:"وذكر عبد الغزيز بن محمَّد الدراوردي عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عيسى بن طلحة عن عائشة عن أبي بكر الصديق: أن أبا عبيدة بن الجراح نزع إحدى الحلقتين من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسقطت ثنيّته، ثم نزع الأخرى، فسقط ثنيّته الأخرى، فكان ساقط الثنيّتين [1] ".

قال الألباني -رحمه الله-:"وقد وصله الطيالسي (2/ 99) فقال: حدثنا ابن المبارك عن إسحاق به. وكذا وصله الحاكم (3/ 26 - 27) ووقع في سنده تحريف وقال:"صحيح الإسناد"فتعقبّه الذهبي بقوله:"قلت: إسحاق متروك". وكذا قال الهيثمي (6/ 112) بعد أن عزاه للبزار [2] ".

ونقل ابن كثير -رحمه الله- تضعيف علي بن المديني لهذا الحديث من جهة إسحاق بن يحيى [3] ودخول حلقتا المغفر في وجهه الشريف - صلى الله عليه وسلم - ذكره الذهبي في (المغازي) عن ابن إسحاق ثم قال:"منقطع [4] ". وقد سبق. والحديث ضعّفه الشيخ سعد الحميّد [5] .

وفي البخاري عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شُجّ يوم أحد، فقال:"كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟"فنزلت:"لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ..." (آل عمران:28) [6] . وفيه عن أبي هريرة مرفوعًا (اشتدّ عضب الله على قوم

(1) الروض الأنف (5/ 443) .

(2) فقه السيرة. 263.

(3) تفسير القرآن العظيم (1/ 366) في تفسير الآية 153.

(4) المغازي 193.

(5) مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن (4/ 2089) .

(6) البخاري كتاب المغازي باب ليس لك من الأمر شيء (7/ 365 فتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت