مما سبق يتبين أنه لم يثبت اشتراكه - صلى الله عليه وسلم - في حرب الفجار. فلعّل الله تعالى عصمه من المشاركة في هذه الحرب التي وقعت في الأشهر الحرم والله أعلم.
فائدة: قال السُّهيلي:"الفِجَار بكسر الفاء بمعني المفاجرة، كالقتال"
والمقاتلة، وذلك أنه كان قتالًا في الشهر الحرام ففجروا فيه جميعًا فسمي
الفجار. وكانت للعرب فجارات أربع آخرها فجار البرّاض المذكور في
السيرة [8] "."
(8) الروض الأنف (2/ 233) .