فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 232

فائدة: أخرج الحاكم في (المستدرك [16] وعنه البيهقي في (الدلائل [17] من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثني رفاعة بن رافع بن مالك قال:"لما كان يوم بدر. . رُميت بسهم، فَفُقئت عيني، فبصق فيها رسول إلله - صلى الله عليه وسلم - ودعا لي فما آذاني منها شيء"وقال الحاكم بعد إخراجه:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وتعقبه الذهبي بقوله:"عبد العزيز(بن عمران) ضعّفوه". اهـ. وعزاه الهيثمي في (المجمع) إلى البزار والطبراني في الكبير والأوسط ثم قال:"وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف [18] ". والقول بأن عبد العزيز ضعيف فيه تساهل، فالأئمة معظمهم على تركه [19] ، ولذا قال الحافظ في (التقريب) متروك [20] .

والعجيب أن الحافظ ابن كثير -رحمه الله- أورد هذا الحديث في تاريخه عن البيهقي ثم قال:"وهذا غريب من هذا الوجه، وإسناده جيد، ولم يخرجوه [21] وتعقّبه الأرناؤوط في حاشية الزاد بقوله:"وما ندري كيف يكون هذا الإسناد جيدًا، وفيه عبد العزيز بن عمران؟ [22] "."

تنبيه: قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل -رحمه الله- في تعليقه على (الروض الأُنف) عند حديث السهيلي عن قصة قتادة الآنفة في ردّ عينه، قال ما نصه:"والله يختص برحمته من يشاء ولا أحد يُبرئ أحدًا. وتدبّر قوله سبحانه فيما يقصّ عن خليله إبراهيم {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80] وتدبرّ كل آيات القرآن التي ذكر الله فيها آياته التي منّ بها على عيسى تجد فيها النص"

(16) المستدرك (23/ 258) .

(17) دلائل النبوة (3/ 100) .

(18) مجمع الزوائد (6/ 82) .

(19) انظر التهذيب (6/ 351) .

(21) البداية والنهاية (3/ 291) .

(22) زاد المعاد (3/ 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت