فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 232

عبد الله بعض التردد، ثم مضى [9] ". قال ابن كثير -رحمه الله- لما أروده في (البداية) :"هكذا ذكر ابن إسحاق هذا منقطعًا [10] "."

وذكره الهيثمي -رحمه الله- في (المجمع) وقال:"رواه الطبراني ورجاله ثقات [11] "ولا يخفى أن هذه العبارة لا تعني صحة الحديث، بل ثقة رجاله فحسب.

وقال الألباني -رحمه الله-:"رواه ابن إسحاق بلاغًا، فهو ضعيف الإسناد [12] ".

وأشار إلى ضعف القصة أيضًا الشيخ سلمان العودة -حفظه الله- في شرحه لبلوغ المرام [13] .

وذكرها ابن القيم في (الزاد) وقال المحققان:"أخرجه ابن هشام عن ابن إسحاق بلاغًا [14] ".

وإخباره - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بنتيجة المعركة، واستشهاد قادتها الثلاثة ثابت في الصحيح، فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس - رضي الله عنه -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب -وعيناه تذرفان- حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم [15] ".

فائدة: قال ابن كثير -رحمه الله- في:"فصل من استشهد يوم مؤتة":".. فالمجموع على القولين اثنا عشر رجلًا، وهذا عظيم جدًا أن يتقاتل جيشان متعاديان في"

(9) الروض الأنف (7/ 17، 16) .

(10) البداية والنهاية (4/ 245) .

(11) مجمع الزوائد (6/ 160) .

(12) حاشية فقه السيرة، ص 368.

(13) الشريط الحادي عشر، ثم طبع، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الثانية، 1427 هـ، وهي في (1/ 304) .

(14) زاد المعاد (3/ 383) .

(15) البخاري (7/ 515 فتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت