فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 232

قال: فكان إذا مرّ بالمسلمين [2] "وذكر نحو ما سبق. وهذا سند صحيح لكنه مرسل. وهو أصحّ ما ورد في تنصر ابن جحش."

وذكره أيضًا في تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم حبيبة - رضي الله عنه -فقال:"ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد زينب، أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكانت قبله عند عبد الله [عبيد الله] بن جحش. فمات عنها بأرض الحبشة، وقد تنصر بعد إسلامه ... [3] ". والخبر هنا بدون إسناد.

وروى القصة ابن سعد في (الطبقات) فقال: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قالت أم حبيبة: رأيت في النوم عبيد الله بن جحش زوجي بأسوأ صورة وأشوهه، ففزعتُ، فقلتُ: تغيّرتْ والله حاله، فإذا هو يقول حيث أصبح: يا أم حبيبة إني نظرت في الدين فلم أرَ دينًا خيرًا من النصرانية، وكنت قد دِنتُ بها، ثم دخلت في دين محمَّد ثم قد رجعت إلى النصرانية، فقلت: والله ما خير لك. وأخبرتُه بالرؤيا التي رأيتُ له، فلم يحفل بها، وأكبَّ على الخمر حتى مات [4] "..."

ورواه أيضًا في ذكر عدد أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عند ذكر أم حبيبة - رضي الله عنه -"وكانت قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند عبيد الله بن جحش، وكان قد أسلم وهاجر إلى الحبشة .. ثم ارتد، وتنصر، فمات هناك على النصرانية [5] ".

وشيخ ابن سعد في الخبريْن هو الواقدي، وهو متروك على سعة علمه.

ورواه الحاكم في (المستدرك) عن الزهري مرسلًا وفيه:".. ثم افتتن وتنصر فمات وهو نصراني، وأثبت الله الإِسلام لأم حبيبة ... وأبت أن تتنصّر [6] ..."

(2) الروض الأنف (6/ 538) .

(3) سيرة ابن إسحاق، تحقيق محمَّد حميد الله. ص 241.

(4) طبقات ابن سعد (8/ 97) .

(6) المستدرك (4/ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت