وشدتها، ولذا يكثر اضطراب القولون لدى الأشخاص الذين يميلون إلى القلق، ويتميزون بالدقة والصرامة، والذين يكبتون مشاعرهم، ويحبسونها في أنفسهم، والذين يصابون بمرض الاكتئاب النفسي.
أما العلاج فيشمل الخطوات التالية:
-تفهم طبيعة المرض، وارتباطه بالنواحي النفسية ـ ويدخل فيها الإرهاق الذهني، واضطراب مواعيد النوم ـ والعمل على تفادي هذه الأمور قدر الإمكان.
-تنظيم الأكل، وتناول الأغذية المحتوية على الألياف كالخضراوات، والفواكه، والقمح كامل القشرة ـ سيما لمن يعانون إمساكا شديدا، وتحديد أنواع الطعام التي تستثير القولون، وتهيجه، وتبعث الأعراض ـ كالبهارات مثلا ـ وتفاديها قدر الإمكان.
-قد تدعو الحاجة إلى استخدام بعض الأدوية إما لتخفيف تقلصات القولون، وإما لعلاج الجوانب النفسية كالقلق، والاكتئاب التي يكون لعلاجها أثر كبير في زوال الأعراض، ويكون ذلك بإشراف الأطباء المختصين.
يعد القولون العصبي من الأمراض المزمنة التي تستمر سنوات عديدة ـ تبدأ في أول مرحلة الشباب في الغالب، وتتضح أكثر في عمر ما بعد الأربعين ـ ولا توجد مضاعفات خطيرة له على المدى البعيد، وتنخفض شدة الأعراض، وتكرارها باتباع الخطوات العلاجية المذكورة آنفا.
الهستيريا التحولية: