ـ ذكر وأنثى ـ وشرع له طريقا مناسبا لإشباعها، وجعلها وسيلة لإنجاب الذرية وحفظ النسل.
وقد جاءت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تتناول هذه الغريزة فعبرت عنها بألطف العبارات وأدقها وأكثرها تهذبا واحتشاما، وبينت حقيقتها وأهمية مراعاتها والتنفيس عنها بالطريقة المشروعة المباحة.
-لهذه الغريزة ارتباط وثيق بالعوامل النفسية والعصبية وهذا أمر مشاهد معلوم لدى كثير من الناس وتؤكده الدراسات والعلوم الطبية المتنوعة (علم الأجنة ونشأة الإنسان) وعلم التشريح، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الأمراض النفسية وغيرها).
-يجهل كثير من الناس كثيرا من الحقائق والمعلومات عن هذه الغريزة ودورها. كما إن بعضهم لديه مفاهيم مغلوطة حولها تؤثر كثيرا في طريقة تعامله معها.
يعاني كثير من الناس (ذكورا وإناثا) أنواعا مختلفة من الاضطرابات الجنسية المتنوعة (سواء في الرغبة أو في الأداء) ، والتي لم يجدوا لها سببا عضويا (بعد إجراء ما يلزم من الفحوصات الطبية لدى المختصين) .
-أكثر هذه الاضطرابات انتشارا لدى الذكور (ضعف الانتصاب وسرعة القذف) ، وعند النساء (تقلص عضلات الفخذين والفرج عند اللقاء) وتكثر هذه الاضطرابات في مرحلة الشباب لاسيما في الأيام الأولى عقب الزواج، وتبرز لدى أولئك الذين لديهم صفات الخجل وعدم الجرأة وضعف الثقة بالنفس، والميل للقلق