فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 46

أني بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جار ولا لشقيق [1]

8 -الحلم عليهم؛ فبالحلم يسود الإنسان، كما قال الشاعر:

إذا شئت يومًا أن تسود عشيرة ... فبالحلم سد لا بالتسرع والشتم

9 -عدم الاحتقار والتهوين من شأنهم؛ بل يرفع الإنسان من شأنهم، ويهش لهم ويبش، خاصة إذا كانوا فقراء.

10 -تجنب الخصام والشدة وكثرة الجدال؛ فإن هذا مما يعين الشيطان، ويورث العداوة والبغضاء، وليس وراءه من فائدة غير تكريس الشحناء والبغضاء.

11 -حسن الظن بهم وعدم الانشغال بعيوبهم؛ فإن العاقل هو الذي ينشغل بعيوب نفسه فيصلحها، ويغض الطرف عن عيوب الآخرين.

12 -الإذن لهم فيما ينفعهم من شؤون حياتهم.

13 -ترك الحسد والحقد لما أعطاهم الله، وليعلم الإنسان أن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء، وأن ما عند الله خير وأبقى.

14 -تجنب الشدة في العتاب إن أخطؤوا؛ فالخطأ لا يقابل بمثله، ولكن يلتمس لهم المعاذير.

15 -وأخيرًا القراءة والنظر في سير السلف الصالح مع جيرانهم، وكيف كانوا، ومحاولة التشبه بهم في هذه الخصلة الحميدة.

(1) روضة العقلاء: 72 - 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت