عمر وأسامة بن زيد وعبد الله بن الزبير والحسن البصري ومسروق وأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري وابن تيمية وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
1.عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه. (أخرجه البخاري ومسلم) .
2.عن أبي قتادة الأنصاري قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها. (أخرجه البخاري ومسلم) .
3.عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء) رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
4.عن الحسن أخبرني أبو بكرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، وكان الحسن يجيء وهو صغير فكان كلما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثب على رقبته وظهره، فيرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه رفعا رقيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله، إنك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد، فقال: «إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» . أخرجه ابن حبان والطبراني.
5.عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال أبي فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.) رواه النسائي.