تحتل الصلاة في الإسلام منزلة عظيمة فهي عماد الدين وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ... ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) رواه البخاري ومسلم.
والصلاة وهي الفيصل بين الإسلام والكفر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب.
وهي أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة عن حريث بن قبيصة قال: قدمت المدينة فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا قال: فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك) رواه الترمذي و قال: حديث حسن غريب.
وهي احدى مفاتيح الفرج قال تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:153) والصلاة علاج لأمراض القلوب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أرأيتم لو أن نهرا بباب