قال الله تبارك وتعالى: (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (آل عمران:36)
1.عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم فقال: نعم فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين. رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
2.جابر بن عبد الله يقول رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - لآل حزم في رقية الحية وقال لأسماء بنت عميس «ما لي أرى أجسام بنى أخي ضارعة تصيبهم الحاجة» . قالت لا ولكن العين تسرع إليهم. رواه مسلم.
3.عن أم جندب قالت رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر ثم انصرف وتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي لها به بلاء لا يتكلم فقالت يا رسول الله إن هذا ابني وبقية أهلي وإن به بلاء لا يتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ائتوني بشيء من ماء فأتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها فقال اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له قالت فلقيت المرأة فقلت لو وهبت لي منه فقالت إنما هو لهذا المبتلى قالت فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام فقالت برأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس. أخرجه ابن ماجة وابن أبي شيبة وعبد بن حميد في مسنده والطبراني وفي إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف ومع ضعفه يكتب حديثه كما نص على ذلك ابن عدي في الكامل وسليمان بن عمرو وثقه الذهبي في الكاشف وقال ابن حجر في التقريب: مقبول.
4.عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل بيت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت صبي يبكي فذكروا له أن به العين قال عروة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تسترقون له من العين. أخرجه مالك في الموطأ وأحمد.