(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (24) التوبة
1.عن يعلى العامري أنه قال جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فضمهما إليه وقال: (إن الولد مبخلة مجبنة) رواه ابن ماجة.
2.عن الشعبي، حدثنا الأشعث بن قيس، قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد كندة، فقال لي:"هل لك من ولد؟"قلت: غلام ولد لي في مخرجي إليك من ابنة جمد، ولوددت أن مكانه شبع القوم، قال:"لا تقولن ذلك، فإن فيهم قرة عين وأجرا إذا قبضوا، ثم لئن قلت ذاك، إنهم لمجبنة محزنة، إنهم لمجبنة محزنة"رواه أحمد واللفظ له والحاكم قال الشيخ شعيب: حديث صحيح.