1.عن عبد الله بن الحارث قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله وكثير بن العباس ثم يقول: من سبق إلي فله كذا وكذا قال فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزمهم. أخرجه أحمد وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن.
2.قالت عائشة رضي الله عنها كنا نأخذ الصبيان من الكتاب ليقوموا بنا في شهر رمضان فنعمل لهم القلية. أخرجه البيهقي.
لما كان الولد في مرحلة الطفولة بحاجة إلى المدح والثناء لترغيبه بالالتزام بالسلوك القويم والأعمال النافعة والأخلاق الفاضلة شرع النبي - صلى الله عليه وسلم - للمربين المدح والثناء على من يستحق ذلك من الأولاد ترغيبا وتشجيعا لهم للمداومة على فعل الخيرات من الأقوال والأفعال والأخلاق.
1.عن عمرو بن سلمة قال: كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله بكذا فكنت أحفظ ذلك الكلام وكأنما يقر في صدري وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم قال جئتكم والله من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني لما كنت أتلقى من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا بن ست أو سبع سنين وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني فقالت امرأة من الحي ألا تغطون عنا است قارئكم فاشتروا فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. أخرجه البخاري.