فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 202

أرشدت السنة النبوية الوالدين إلى الاهتمام في صحة الطفل والعناية به حتى يبقى سويا سليما من الأمراض والأوجاع لا سيما أن الطفل لا يتحمل ما يتحمله الكبير من المرض والوجع وان المرض يؤثر فيه أكثر مما يؤثر في الكبير.

1.عن عبيد الله بن عبد الله: أن أم قيس بنت محصن الأسدية أسد خزيمة وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أخت عكاشة أخبرته أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفيه منها ذات الجنب يريد الكست وهو العود الهندي". وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري علقت عليه. أخرجه البخاري ومسلم.

قال ابن حجر: وأما العذرة فهي بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق غالبا وقيل هي قرحة تخرج بين الإذن والحلق أو في الخرم الذي بين الأنف والحلق قيل سميت بذلك لأنها تخرج غالب الفتح.

وقال ابن حجر في تفسير كلمة أعلقت:"وتفسيره غمز العذرة وهي اللهاة بالأصبع ووقع في رواية يونس ثم مسلم قال أعلقت غمزت وقوله في الحديث علام أي لأي شيء قوله تدغرن خطاب للنسوة وهو بالغين المعجمة والدال المهملة والدغر غمز الحلق" (فتح الباري) .

قال القاري:"والمعنى على أي شيء تعالجن أولادكن وتغمزن حلوقهم بهذا العلاق أي بهذا العصر والغمز قال الطيبي وتوجيهه أن في الكلام معنى الإنكار أي على أي شيء تعالجن بهذا الداء الداهية والمداواة الشنيعة عليكن بهذا العود الهندي أي بل الزمن في هذا الزمان باستعمال العود الهندي في عذرة أولادكن والإشارة بهذا إلى الجنس للمستحضر في الذهن والعود القسط" (عون المعبود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت