فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 202

إن الاعتراف بحقوق الآخرين وإيصالها لهم من المبادئ والأسس التي جاء بها الإسلام الحنيف ودعا إليها وأمر بها قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) (النساء:58)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي الدرداء رضي الله عنهما: (فأعط كل ذي حق حقه) .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم رواه المقدسي في الأحاديث المختارة 1/ 219 وقال: إسناده حسن.

والأطفال من أصحاب الواجبات والحقوق الذين فرضت الشريعة على الأمة العناية بحقوقهم المادية والتربوية التي شرعها الله لهم.

وتنقسم حقوق الطفل إلي قسمين:

القسم الأول: حقوق الطفل التربوية والمعنوية:

ومعظم مباحث هذه الرسالة يدخل تحت هذا القسم

القسم الثاني الحقوق المادية المالية:

إن الشريعة الإسلامية أعطت الطفل مجموعة من الحقوق المادية وجعلتها من الأمانات التي أمرت بإيصالها لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت