إن الله تبارك وتعالى جعل من طبيعة الأنثى حب الزينة والحلي منذ الصغر فهو أمر جبلي يتناسب مع طبيعتها
قال الله تعالى: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِين) (الزخرف: 18)
1.عن أبي موسى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها. رواه النسائي.
2.عن عائشة، قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب، فشج وجهه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: «أميطي عنه الأذى» ، فقذرته، قالت: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمجها، ويقول: «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه» أخرجه ابن ماجة وابن حبان في صحيحه وأبو يعلى في مسنده بلفظ: عن عائشة قالت: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما وهو صبي قالت وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان قالت فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك قالت فأخذه فجعل يغسل وجهه ويقول لقد أحسن بنا إذ لم تك جارية ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك.
3.عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - حلية من عند النجاشي أهداها له فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي قالت فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعود معرضا عنه أو ببعض أصابعه ثم دعي أمامة ابنة أبي العاص ابنة ابنته زينب فقال تحلي بهذا يا بنية. أخرجه أبو داود وابن ماجة.
4.عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يحلي بناته وجواريه الذهب فلا يخرج منه الزكاة. رواه البيهقي.
5.عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر ثم أنها كانت تحلي بناتها الذهب. أخرجه الدارقطني والبيهقي.
فائدة: ويتفرع عن هذا المبحث جواز ثقب أذن الأنثى يقول ابن القيم - رحمه الله: (أما أذن البنت فيجوز ثقبها للزينة نص عليه الإمام أحمد ونص على كراهته في حق الصبي والفرق بينهما أن الأنثى محتاجة للحلية