فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 202

إن العلم هو أفضل ما يشتغل المسلم بطلبه وجمعه فهو الطريق لفهم كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهو الوسيلة الموصلة لنجاة العبد وسعادته في الدنيا والآخرة.

وطلب العلم ليس له سن معين لبدايته ونهايته فالإنسان يطلب العلم ويتعلم منذ صغره حتى مماته وينبغي أن يستغل المربون المرحلة الأولى من العمر فهي من أفضل أوقات التحصيل قال قتادة:"الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر"سير أعلام النبلاء.

قال تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6) قال علي رضي الله عنه في قوله تعالى قوا أنفسكم وأهليكم نارا: أدبوهم وعلموهم تفسير ابن كثير.

1.عن عمرو بن سلمة قال: كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله بكذا فكنت أحفظ ذلك الكلام وكأنما يقر في صدري وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم قال جئتكم والله من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني لما كنت أتلقى من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني فقالت امرأة من الحي ألا تغطون عنا است قارئكم فاشتروا فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. أخرجه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت