إن حب الأولاد والرغبة فيهم أمر يشترك فيه البشر جميعهم ويمتاز أهل الصلاح عن غيرهم أنهم يطلبون الولد للقيام بحق العبودية والتقرب بهم إلى الله.
قال الله تبارك وتعالى: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (آل عمران:35)
قال الله تبارك وتعالى: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) (آل عمران:38)
1.عن عبد الرحمن بن هرمز قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة أو تسع وتسعين كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون) . أخرجه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.
2.عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما تعدون الرقوب فيكم) . قال قلنا الذي لا يولد له. قال «ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا» . قال: (فما تعدون الصرعة فيكم) . قال قلنا الذي لا يصرعه الرجال. قال (ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب) . رواه مسلم.
3.عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم وصاحب جريج وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة فكان فيها فأتته أمه وهو يصلى فقالت يا جريج. فقال يا رب أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلى فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو