إن العدل بين الأبناء من الأصول التربوية التي يجب أن يراعيها المربون لما في ذلك من تقويم لسلوك الطفل ومشاعره.
قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون) سورة النحل: 90
1.عن حصين عن عامر قال: سمعت النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما وهو على المنبر يقول: أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال: أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال: لا قال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد عطيته. رواه البخاري ومسلم.
2.وعن أنس أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء ابن له فقبله وأجلسه على فخذه وجاءته بنت له فأجلسها بين يديه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا سويت بينهم. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه البزار فقال حدثنا بعض أصحابنا ولم يسمه وبقية رجاله ثقات.
3.عن النعمان بن بشير يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اعدلوا بين أولادكم اعدلوا بين أبنائكم. رواه أبو داود والنسائي.
4.عن أبي معشر عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يسووا بين أولادهم حتى في القبل.