فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 202

1.عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: «شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء وهو في قبة حمراء وعنده أناس، فجاء بلال فأذن، ثم جعل يتبع فاه هاهنا وهاهنا -قال سفيان: يعني بقول: حي على الصلاة حي على الفلاح -قال: وأخرج فضل وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل الناس من بين نائل، وناضح، حتى جعل الصغير يدخل يده تحت إباط القوم فيصيب ذلك، وركز بلال بين يديه عنزة، فيمر الحمار والمرأة والكلب لا يمنع، فصلى الظهر ركعتين، ثم صلى ركعتين ركعتين حتى قدم المدينة» . رواه ابن حبان وهو في الصحيحين بلفظ قريب من هذا.

2.عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا قال فتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يده. أخرجه البخاري ومسلم.

3.عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي» . فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال فقال «هي النخلة» . قال فذكرت ذلك لعمر قال لأن تكون قلت هي النخلة أحب إلى من كذا وكذا. رواه البخاري ومسلم.

4.عن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله مرني بما أحببت فلا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك فقال فخرج موليا ليفعل فدعاه فقال له: أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فلم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان فيما قال طلحة ادفنوني وألحقوني بربي تبارك وتعالى ولا تدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح فجاء حتى وقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت