فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 202

قال تبارك وتعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُون وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: 30 - 31)

وقال تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) (الأحزاب:59)

1.عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مروا الصبيان بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم في المضاجع. أخرجه أبو داود.

2.وعن زينب بنت أبي سلمة أنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل فأخذ حفنة من ماء فضرب بها وجهي وقال وراءك أي لكاع. رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.

3.عن عائشة قالت: إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة. ذكره الترمذي.

إن من أهم الخصائص والمميزات التي تمتاز بها الشريعة الإسلامية أنها شريعة ربانية وواقعية. فهي ربانية ليست من صنع البشر وإنما هي من عند الله تبارك وتعالى وواقعية تتعامل مع الإنسان ضمن طبيعته وطاقته البشرية وتراعي فطرة الإنسان وغرائزه وتنظمها ضمن الإطار الصحيح.

فالشريعة لم تأت لتخليص الإنسان من غرائزه وشهواته ولكنها أتت بما ينظم هذه الغرائز والشهوات وفق المنهج الرباني يقول سيد قطب -رحمه الله: (إن الإسلام نظام الإنسان نظام واقعي إيجابي يتوافق مع فطرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت