على قبره فصف الناس معه فقال اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك. رواه الطبراني في المعجم الكبير الأوسط واللفظ له وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن وضعفه الألباني
5.عن عبدالرحمن ابن عوف أنه قال: (بينا أنا واقف في الصف يوم بدر نظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت لو كنت بين أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل قال قلت: نعم وما حاجتك إليه يا ابن أخي: قال: أخبرت أنه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا قال فتعجبت لذلك فغمزني الآخر فقال مثلها قال فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يزول في الناس فقلت: ألا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه قال فابتدراه فضرباه بسيفهما حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه فقال: أيكما قتله. فقال كل واحد منهما: أنا قتلت فقال: هل مسحتما سيفيكما؟ قالا: لا، فنظر في السيفين فقال: كلاكما قتله وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء) . رواه مسلم.
6.عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة وكانت امرأة جميلة فقدمت المدينة فخطبت فجعلت تقول لا أتزوج رجلا إلا رجلا يكفل لها بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك وكانت معه في الأنصار وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض غلمان الأنصار في كل عام فمن بلغ منهم بعثه فعرضهم ذات عام فمر به غلام فبعثه في البعث وعرض عليه سمرة من بعده فرده فقال سمرة يا رسول الله أجزت غلاما ورددتني ولو صارعني لصرعته قال فدونك فصارعه قال فصرعته فأجازني في البعث) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.