فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 202

يستغفر لي ولك -قال- فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه المغرب فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة قال: مالك؟ فحدثته بالأمر فقال: غفر الله لك ولأمك ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل قال قلت: بلى قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنهم. أخرجه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب.

7.عن أنس قال لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك قال فخدمته في الحضر والسفر فوالله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنعه لِمَ لَمْ تصنع هذا هكذا. أخرجه البخاري ومسلم.

8.عن عدي بن حاتم، قال: جاءت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذوا عمتي وناسا، فلما أتوا بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فصفوا له، قالت: يا رسول الله، نأى الوافد، وانقطع الولد وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة، فمن علي من الله عليك، قال - صلى الله عليه وسلم: «ومن وافدك؟» قالت: عدي بن حاتم، قال: «الذي فر من الله ورسوله» ، قالت: فمن علي، قالت: فلما رجع ورجل إلى جنبه ترى أنه علي، قال: سليه حملانا، قالت: فسألته فأمر لها، قالت: فأتيته، فقلت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها، فأته راغبا أو راهبا، فقد أتاه فلان، فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه، فأتيته، فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي ذكر قربهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعلمت أنه ليس بملك كسرى، ولا قيصر، فقال لي: يا عدي بن حاتم ما أفرك أن تقول: «لا إله إلا الله، فهل من إله إلا الله، ما أفرك من أن تقول: الله أكبر، فهل من شيء أكبر من الله؟» ، قال: فأسلمت ورأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد استبشر، وقال: «إن {المغضوب عليهم} اليهود و {الضالين} النصارى» . أخرجه أحمد وابن حبان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت