1.عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت يا رسول الله إن أبني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه منى فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنت أحق به ما لم تنكحي» . أخرجه أبو داود.
2.عن هلال بن أسامة أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال بينما أنا جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية معها ابن لها فادعياه وقد طلقها زوجها فقالت: يا أبا هريرة ورطنت له بالفارسية زوجي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرة: استهما عليه ورطن لها بذلك فجاء زوجها فقال: من يحاقني في ولدي؟ فقال أبو هريرة اللهم إني لا أقول هذا إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قاعد عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد سقاني من بئر أبي عنبة وقد نفعني فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"استهما عليه"فقال زوجها من يحاقني في ولدي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت"فأخذ بيد أمه فانطلقت به. أخرجه أبو داود.
3.عن أبي عبد الرحمن أن أبا أيوب كان في جيش ففرق بين الصبيان وبين أمهاتهم فرآهم يبكون فجعل يرد الصبي إلى أمه ويقول إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين الأحباء يوم القيامة. أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب والدارمي واللفظ له والحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
4.عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهما كافر والآخر مسلم فخيره فتوجه إلى الكافر فقال: اللهم اهده فتوجه إلى المسلم فقضى له. أخرجه ابن ماجة والنسائي في الكبرى والحاكم بلفظ: حدثني رافع بن سنان رضي الله تعالى عنه أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت ابنتي فطيم وقال رافع ابنتي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرافع أقعد ناحية وقال لامرأته اقعدي ناحية فقال واقعد الصبية بينهما ثم قال ادعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه