5.عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق منه فيستغني به عن الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول. أخرجه الترمذي وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح
6.وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فرأى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جلده ونشاطه فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان. رواه البيهقي الطبراني وصححه الألباني.
7.عن عائشة أنها قالت جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاثة تمرات فأعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: فقال إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار. أخرجه مسلم.
8.عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال أيها الناس تصدقوا فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلن وبم ذلك يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ثم انصرف فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه فقيل يا رسول الله هذه زينب فقال أي الزيانب فقيل امرأة ابن مسعود قال نعم ائذنوا لها فأذن لها قالت يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة وكان عندي حلي لي فأردت أن أتصدق به فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم. رواه البخاري.