فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها -قال -فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى حب الأنصار التمر» . قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. أخرجه مسلم.
2.عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا خرجت أسماء بنت أبى بكر حين هاجرت وهى حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة قال قالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها فمضغها ثم بصقها في فيه فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه. أخرجه مسلم.
3.عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم. أخرجه مسلم.
4.عن أبي موسى رضي الله عنه قال ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى. أخرجه البخاري ومسلم
5.عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبي يحنكه فبال عليه فأتبعه الماء. أخرجه البخاري.