اني اراك تجهزين لنصرنا
فوق الحصون بخوذة وسلاح ... وأرى (حذيفة) سوف يخلف (أحمدا)
وحباك ربك صبر آل رباح ... بوركت يا أم الجهاد وروحه
إبراهيم عودة العوايشة
أتاك الب ـشر من رب العباد ... _شقيق الروح في الخلد المراد
وكل الكون ج ل ـل بالسواد ... بـ ـك ـتك المزن تـ ـسكا با و سحا
وتحلو للكلاب وللجراد ... وما صفت الحياة لأهل ب ر
وتسل ـس للأراذل في القياد ... تفل ـت من يد الأبرار دوما
وت ـلـ قم ض رع ها قرد السفاد ... ت ـقتر بالعطاء على الكرام
ت ـسل ـطت اللئام على الجواد ... هي الدنيا إذا انمح ق اليقين
ت ـجـ رعه المرارة بالرماد ... تمز ق عرض ه إفكا وظلما
ل ـيعظ م شأنها عند الأعادي ... تدس أنوف ـها في كل أمر
ت رو ج للنخاسة بالمزاد ... فما ت ـبقي على كهل وطفل
ي رق ـع من فساد بالفساد ... شقيقي غاله دب خطير
ت هدهد نا اللقيطة للوساد ... وذو التنيـ ـن ينفث بالسموم
وعشعشت المصائب بازدياد ... إذا غفلت قلوب الناس طرا
يزو د ك ـون ـنا من خير زاد ... فأهل الدين للدنيا منار
أضأت لأمتي سبل الرشاد ... أعبد الله يا رمز الفداء
ت فق ـه ثم تمضي للجلاد ... تجد د عهد أصحاب الأمين
وأنم ـيت الشهادة باجتهاد ... عهدنا الناس للأموال ت ـنمي
ولبـ ى ابناك س ؤل ـك باعتداد ... تهلل موكب الشهداء ظ هرا
فدوح الخلد ت ـنبتـ ه بلادي ... إلى الفردوس في فخر ونشوى
بدنياها وت سعد بالمعاد ... بلاد ساد ها الإسلام ع ـز ت
وداعية إلى التقوى ينادي ... بلاد أنجبت أسدا هصورا
فإن النصر رن م كل حاد ... إلى الأفغان سيروا باتحاد
ع لوت الناس حاض رهم وباد ... أعبد الله يا ع ل م الجهاد
سوى ق ـرمين لج ـا في عناد ... وما الث قلان من إنس وجن
ونتلو سفره في كل ناد