لك البشرى ترجل عن ... جوادك أيها الرجل
فإن الاخوة الغياب ... للميدان قد وصلوا
ومن بوابة الأفغان ... للتاريخ قد دخلوا
أسامة الأغا
[*نقلا عن نسخة بخط الشاعر] .
ياشيخنا يا قائد العلماء ... هذا سلامي مرسل وبكائي
هذا نحيبي من فؤاد نازف ... قد بات مكلوما من الأرزاء
يهدي اليك القلب ألف تحية ... ممزوجة بمحبتي وحيائي
فتحيتي شوق، وحبي دائم ... ملئا بصدق مشاعر الشعراء
شيخي الحبيب ألا قرأت رسالتي ... هلا سمعت الآن صدق ندائي
أنا لست أرسل صرختي لك راثيا ... لكن حزني ها هنا ورثائي
لمعاشر العلماء في أوطاننا ... لجماعة الخطباء والفقهاء
مذ أن رحلت عن الديار وحالنا ... تشقى لكل مصيبة وبلاء
طفنا البلاد نروم شيخا عالما ... يعلي اللواء بقوة وإباء
يحمي العقيدة مخلصا ومثابرا ... يحكي لنا عن قصة الشهداء
قلنا لهم: من للجهاد يقودنا ... ليرد عنا وثبة الأعداء
لكنهم غابوا، وتاه نضالهم ... حملوا العصا .. لكن بدون لواء
علماء أمتنا تفرق شملهم ... كالجسم بات ممزق الأعضاء
وطني الحبيب أما لجرحك عالم ... يشفي الجراح بمصحف ودعاء
ياشيخ .. أين الحق إذ تدعو له ... بتواضع ومحبة ووفاء
الحق أضحى في بلادي سلعة ... للبيع، كالأوطان دون شراء
أوطاننا جرح تتابع نزفه ... حتى غدت كالساحة الحمراء
"كشمير"مهد الجنة الخضراء ... إخواننا قد قتلوا في"الشام"في
ذبحوا بأرض النور والإسراء ... شيبا وشب انا وأطفالا وقد
وأتوا إلينا دون أي عناء ... وبنو يهود تكاثروا بديارنا
ومع الكتبا ضغينة الجيناء ... جاءوا ألوفا يحملون كتابهم
في جونا .. في البر في الصحراء ... وغزا البلاد عدو نا في بحرنا
هل للمآقي بعد من إغفاء ... في كل شبر من بلادي مجرم
هل بعد هذا الحال من سراء ... ياشيخنا عذرا فهذا حالنا
ويزيل ما بالناس من بأساء