فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 96

هذا هو الشرف الرفيع وإنه

الأخت/ مؤمنة أديب الصالح

وغاب البدر والرجل الحكيم ... أحقا قد قضى الليث الكريم

شهيدا غال ه البغي اللئيم ... يطير اللب والأكباد تبكي

ويأبى السمع والعين الس جوم ... ويأبى القلب تصديقا ل نع ي

أيا عزام هد تنا السقوم ... أيا عزام حل بنا بلاء

فوجه الليل مسود بهيم ... تناء ت بعد ك الأفراح عنا

وبعد اليوم لن ت شفى الكلوم ... وبعد اليوم لن ت رجى الأماني

وعبد الله كان هو الزعيم ... وعبد الله فا رس نا المجل ي

وبعد رحيلكم هب النؤوم ... أنزهو فيك يا عزام حيا

غرست الغرس فانقشعت غيوم ... جزاك الله عن ا كل خير

وقبل الأمس قد رحل الت ميم ... رحلت عن الأحب ة في ش موخ

ودرعا للقتال بكم يقوم ... وكنت م للجهاد سيوف حق

يجئ الرد يحمل ه النسيم ... أود لو أن قلبي إذ ينادي

فأنتم جرح أعدائي الأليم ... فقدنا بعدكم صرحا م عل ى

فخطب الدين بعد كم جسيم ... وآلينا على النفس انتقاما

وتحت الراية العصماء قوموا ... دماء الأبر ياء تقول هي ا

ولب و دعوة فالناس ه يم ... وجث وا طغمة الطغيان صبحا

فذو عزم وذو غوث كريم ... و لا سمك حظه من ف يض خير

وإن مالوا فأنت المستقيم ... ولاتثنيك عن عهد صروف

ولا تغفو إذا ما الناس خيموا ... ح ر مت اليوم بالأسحار تسعى

وجاء الوعد شاف لا ي ضيم ... وف اض الهم بالقلب الم عن ى

وهل نساهم أم رؤم ... و ليس ي ظن أن القلب ينسى

يب رد جرح ها أمل عميم ... ولكن في الفؤاد النو ر يرعى

فإكباري لدربك م قديم ... أي ا أم الل يوث فد ت ك نفسي

بلاء في الحياة فلا تريموا ... على ق در النفوس يسوق ربي

وأجر الأنبياء وما يروم ... وعزام حباه الله عزا

عن التبليغ و ازدحمت هموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت