هذا هو الشرف الرفيع وإنه
الأخت/ مؤمنة أديب الصالح
وغاب البدر والرجل الحكيم ... أحقا قد قضى الليث الكريم
شهيدا غال ه البغي اللئيم ... يطير اللب والأكباد تبكي
ويأبى السمع والعين الس جوم ... ويأبى القلب تصديقا ل نع ي
أيا عزام هد تنا السقوم ... أيا عزام حل بنا بلاء
فوجه الليل مسود بهيم ... تناء ت بعد ك الأفراح عنا
وبعد اليوم لن ت شفى الكلوم ... وبعد اليوم لن ت رجى الأماني
وعبد الله كان هو الزعيم ... وعبد الله فا رس نا المجل ي
وبعد رحيلكم هب النؤوم ... أنزهو فيك يا عزام حيا
غرست الغرس فانقشعت غيوم ... جزاك الله عن ا كل خير
وقبل الأمس قد رحل الت ميم ... رحلت عن الأحب ة في ش موخ
ودرعا للقتال بكم يقوم ... وكنت م للجهاد سيوف حق
يجئ الرد يحمل ه النسيم ... أود لو أن قلبي إذ ينادي
فأنتم جرح أعدائي الأليم ... فقدنا بعدكم صرحا م عل ى
فخطب الدين بعد كم جسيم ... وآلينا على النفس انتقاما
وتحت الراية العصماء قوموا ... دماء الأبر ياء تقول هي ا
ولب و دعوة فالناس ه يم ... وجث وا طغمة الطغيان صبحا
فذو عزم وذو غوث كريم ... و لا سمك حظه من ف يض خير
وإن مالوا فأنت المستقيم ... ولاتثنيك عن عهد صروف
ولا تغفو إذا ما الناس خيموا ... ح ر مت اليوم بالأسحار تسعى
وجاء الوعد شاف لا ي ضيم ... وف اض الهم بالقلب الم عن ى
وهل نساهم أم رؤم ... و ليس ي ظن أن القلب ينسى
يب رد جرح ها أمل عميم ... ولكن في الفؤاد النو ر يرعى
فإكباري لدربك م قديم ... أي ا أم الل يوث فد ت ك نفسي
بلاء في الحياة فلا تريموا ... على ق در النفوس يسوق ربي
وأجر الأنبياء وما يروم ... وعزام حباه الله عزا
عن التبليغ و ازدحمت هموم