بدار للشهادة ماتوافى
وبالنوم الهنيء إذا يقوم ... وبالأموال والأفلاذ ضحى
ومرفأ روح ه رب رحيم ... ومنية قلب ه في الله يمضي
وفخر جهاد ه زهد عظيم ... وحب شهادة في القلب ينمو
وتض ر ع في الدجى نفس تلوم ... وبين ضلوع ه شوق لخلد
وقلب الشيخ محتس ب كتوم ... وترعى في الفؤاد هموم د ين
ولا يخ شى المنية إذ تحوم ... تحاصره المنية كل ح ين
وهل يخشى المنية من يصوم ... وهل يخشى المنية ذو جهاد
على أي الجنوب أتى الغريم ... وليس ي هم ه بعد الت سامي
مضى فالركب مؤتلف حميم ... بصحبة فل ذ ت يه قضى شهيدا
على نهج الوصي ية لم يريموا ... وإخوان الشهيد هناك ساروا
ويسأل عنهم الأقصى الكليم ... يبارك خطوهم قدس الرزايا
ويرجو نصر هم طفل يتيم ... ويكلؤه م عليم بالنوايا
لرب الحق يندحر الخصوم ... بظهر الغيب أزجينا دعاء
ترب ت في مراقيها الض غوم (1) ... قد امتلك الجهاد عليك نفسا
وبات القلب بالأخرى ي هيم ... فبت زهيد عيش لا تبالي
ومرق دك الثغور أو التخوم ... وكم من ليلة في القر تثوي
ولست تحيد يوما أو تريم ... وتأبى راحة والعمر يمضي
مساع للوفاق لها علوم ... وقبل الموعد الأسمى ت والي
جمعت الأس د وانبل ج الص ريم ... وتخت م ذي الحياة بخير فعل
وفي الأردان خط به الر قيم (2) ... ومسك الخير ضاع من الثنايا
ينير بوجهه الدر النظيم ... شهيد الله بعد الموت يرضى
يطل القبح والوجه الدميم ... ومرذول السريرة حين ي ودي
فموئل شر هم خل ق ذميم ... فقب ح رب أهل الشر طر ا
ترح ب بالشهيد له تقوم ... تساب قت الملائك في الأعالي
تهنئ بعض ها جاء العظيم ... وحور العين في الغ ر فات تزهو
تقول فدت ك نفس يا كريم ... وأنهار بها عسل مصف ى
بصحبة فلذ تيك لكم نعيم ... فأنت هناك تنع م بالعطايا