وهو نور على الطريق مشع
رجل الساح والرجال قليل ... وهو في ساحة الوغى والمنايا
من جبال الأفغان: كيف السبيل؟ ... فإلى روحه سؤال وجيه
ومن اليوم للشباب دليل؟ ... ومن اليوم للجهاد عماد؟
قوة رأيها قئول فعول ... ومتى المسلمون سوف نراهم
وهو فيه مستضعف وذليل؟ ... ونري خصمهم بكل مكان
عزام، فمن ياترى الغداة البديل؟ ... تلك كانت من أمنيات ابن
غزة أرسلته، بل والخليل ... وإلى روحه (بيان سريع)
وجنين ونابلس والجليل ... وربي السيلة التي أنبتته
اليوم عنهم عن حالهم تفصيل ... وقباب الأقصى، وقد جاء فيه
أمام الردى، وشب الفتيل ... في فلسطين أورق الغرس واشتد،
عبقري التوجهات أصيل ... وتولى القياد جيل جديد
جازم أن طردهم مستحيل ... والغزاة الذين ساد إعتقاد
إن حديهمو فرات ونيل ... ودعتهم أوهامهم أن يقولوا
ورجال ملء الفضا وخيول ... وتهاوت قدامهم جبهات
أيقنوا أنهم كيان هزيل ... ثم حين انبرت (حماس) إليهم
والزعامات خائن أو عميل ... قام واشتد والشعوب غثاء
بعد أن سلطت علينا الحلول ... و (حماس) هي الرجا المتبقى
وفق ما كنت ترتجي وتقول ... يا (ابن عزام) اطمئن فإنا
أبديا لاننثني أو نحول ... أمناء على العهود وفاء
ليس فيه التراجع المرذول ... ورباط في أرضنا وجهاد
وعزاء لنا، وصبر جميل ... وعزاء للمسلمين جميعا
نقلا عن مجلة البلاغ العدد 1021
مصطفى حيدر زيد الكيلاني
يضوع أريج المسك من دمه الم ط ل ... م ن العل م الندب المسج ى من الرجل
فقلت أعبد الله ذلكم البطل ... تنادوا فقالوا استشهد اليوم م د ر ه
وكان خطيبا لايطال ولايمل ... لقد كان عبد الله والله عالما
وكان أبي النفس ليس بمبتذل ... وكان تقيا صالحا متفانيا
وكان أمينا صائب القول والعمل ... وكان عصاميا وكان مجاهدا
وكان ألوفا حيثما حل أو رحل ... وكان صديقا مخلصا في وداده
ولايعرف الزلفى وان نجمه أفل