ومضيتم في سبيل الله كي
ورضى الرحمن أضحى مقصدا ... ومضيتم أيها الليث الأبي
إن في الجنات نلقى موعدا ... وضربتم مثلا كي يحتذى
يبصر النصر قريبا قد بدا ... إنما الطغيان لم يرض بأن
قتلوا شيخا أبيا موفدا ... دبروا كيدا وكيدا منكرا
قد عشقنا الموت موت الشهدا ... مادروا ياشيخ أنا أمة
أننا جند جميعا للهدى ... أم تراهم ياأبي ماعلموا
من أقام الدين فينا سيدا ... سل بلاد السند سل حطين سل
لاتهاب الموت أو تخشى الردى ... تشهد الأمجاد أنا أمة
إن في الجنات عيشا أرغدا ... سر لوعد الله يامن قد مضى
فريد القاعود التميمي
يحن كما لمودود ودود ... لروحي في سمائكم وجود
ولكنا تكبلنا قيود ... اخانا ما رغبنا عن نزال
ولامن أمة منها رقود ... ولا يجدى إليك العذر مني
وألف تحية لا بل أزيد ... فيا شيخي لكم منى سلام
ومثلك للهدى حقا يقود ... لعبد الله أنت ومنك عزم
لأجل الدين بالدنيا يجود ... تحياتي لكم ولكل حر
من الأفغان آساد تسود ... أخص تحية لمجاهدينا
كبرق لاح تتبعه رعود ... وأسياف لدى السياف سلت
أعاديهم لصعقتهم وقود ... إذا عصفوا بوابلهم أصابوا
يذل أمامهم خصم عنيد ... رجال في سبيل الله قاموا
مطارقهم على الباغي حديد ... أذلوا رأس من قالوا كفرنا
ومن عرف الحياة هو السعيد ... ولست أرى الحياة سوى جهاد
من الدنيا وما جمع العبيد ... لغدوة فارس لله خير
بأن القدس دنسها اليهود؟ ... أيعلم اخوتي في كل أرض
وقد عبثت بمسجدها القرود ... ويا عجبي إلام النوم عنها
اما للقيد كسر يا أسود؟ ... لئن كانت موانعنا قيود
يحل مكانه فجر جديد ... أما لليل من أجل قريب
ويرفع هامها نصر مجيد ... فتهجر أمتي حزنا مقيما
يسر بنيله الشعب الطريد ... ويغمرنا سرور إن أتانا
حلول النصر للمظلوم عيد ... نرى بسمات مقهور تجلت