فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 96

جم عتهم ورحلت من ساحاتهم

فاغتمت الوديان والآكام ... فلفقده حزن الورى .. وبموته

رحل الأمير القائد المقدام ... من للمنابر يعتلي صهواتها

قد غاب عنها قائد وإمام ... قد كان كالعملاق في عزماته

والآخرون بقربه أقزام ... بعزيمة أبت الخنوع لظالم

وشجاعة شهدت لها الأعوام ... علمتنا أن الجهاد سبيلنا

وبدونه آمالنا أوهام ... لا .. لا تلمني إن حزنت لفقده

أو إن بكيت فما علي ملام ... ***

*** ... يا زائرا قبر الشهيد بقرية

نامت بحضن ترابها الأعلام ... بل غ بها بطلا عظيما أننا

من بعد فقدك يا أمير عظام ... إن المنايا قاسمت أرواحنا

قسم مضى، وتخلفت أقسام ... ياقلب فاصبر فالحوادث جمة

إن الحوادث كلها إيلام ... عظم البلاء بنا ولكني أرى

أن الثبات على البلا إكرام ... وعزاؤنا أن الرحيل لجنة

فيها نعيم دائم وسلام ... ***

*** ... وعلى طريق الشيخ غابت نخبة

"حسن""كمال""سيد""وحزام"... فإلى متى يلهو الطغاة بساحنا

وإلى متى يتتابع الإجرام؟ ... وإلى متى؟ قل لي بربك يا أخي

تنهى وتأمر تلكم الأصنام؟! ... أو بعد مقتل شيخنا يحلو لنا

عيش الهنا؟ أم هل يطيب طعام؟ ... قسما بأنا سوف نتبع خطوه

مهما طغى وتآمر الظلام ... قسما بأنا سوف نهزم جيشهم

فجيوشنا فرسانها القسام ... ولسوف ننقم من خيانة غادر

أو بعد ذاك عيوننا ستنام ... إن الجناة وإن طغت أعمالهم

وتكبرت واغترت الأجسام ... فليعلموا أن الحساب لقادم

وعلى وجوه الظالمين رغام ... إني أرى شمس الخلافة أشرقت

لا .. لا تهن ; ولتمض يا إسلام

قضى شهيدا *

أحمد محمد الصديق

وملء جنبيه أشجان وآلام ... شهيدا وفي جفنيه أحلام

وضج بالمحنة النكراء إسلام ... في قلبه الجرح مذ ضاعت مرابعه

تطوى على الجمر أيام وأعوام ... قضى شهيدا وفي أحشاء غربته

وفي فلسطين بعد الد ين أرحام ... ع رى العقيدة في الأفغان تربطه

يوما .. ومن حوله جند وأعلام ... وكان يرجو مع الأبرار عودته

ما صدهم عن صراع الكفر إحجام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت