حبيب الشظايا تعال نعود ... وفي قندهار كتبت العهود
وهات يديك بصدري أجود ... وراء قتيبة تمضى الحشود
ولكن دربك عنا بعيد ... فآمنت بالله ربا مجيد
إلى جنة الله ... دار الخلود ... وآمنت بالصبح سوف يعود
وجاهدت حيا لرب ودود ... مشيت القفار وفوق الجليد
*نقلا عن نسخة بخط الشاعر
ياسين عبد الرحمن مرزا
عضو رابطة الادب الإسلامي
أيام عزة ديننا ستعود ... يا نفس قومي استبشري لا تقنطي
فدم الشهيد إلى العلى سيقود ... ودعي التجهم، وارسمي إشراقة
ليست خيالا يرتقي ويـ جيد ... قومي انظري، وتأملي في قصة
حدثت وكل العالمين شهود ... لكنها من واقع في أرضنا
لا لن يفي حق المصاب قصيد ... هزت بشاور من عظيم مصابها
بأنيس وحشتها الوفي تجود ... أم تقدم للوغى أولادها
وتصبغت بدم البنين نجود ... أم ترى فلذات قلب قطعت
شبلان للدين القويم جنود ... زوج مضى في غربة من خلفه
إن الجبال الراسيات تميد ... هذا ـ وربي ـ منظر من هوله
صبرت وأجر الصابرين حميد ... ثبتت وملء فؤادها قبس الهدى
اقبلهم يارب يامعبود ... لم تبد أي تسخط وتضرعت
سيقوم للثأر القريب أسود ... يا ا يم الع ـرب المصونة أبشري
درب الشهادة طيب وسديد ... وشهيد نا يحدو مسار طريقهم
وسيندم الغدار والعربيد ... لايرهبون الموت بل يحلو لهم
دار الخلود بها النعيم يزيد ... وشهيد نا في جنة يحيا بها
نار الجحيم تأزهم وتبيد ... والغادرون إلى جهنم قد مضوا
لفتيل عزمتنا اللهوف وقود ... ودم الشهيد منارة في عيشنا
وبه يعود المجد والتسديد ... هذا الدم الغالي سيحيي أمة
وبه يعود مشرد وطريد ... وبه سترجع للضعيف حقوقه
سيقوم للهيجا فتى وقعيد ... هذا الدم الغالي سيوقظ همة
فدماؤهم للغادرين وعيد ... لا لن تضيع دماؤهم ـ يا أختنا
عمر الخليفة إنه لشهيد