ثم الصلاة على النبي وآله
دمعة على شهيد الإسلام والعروبة الدكتور عبد الله عزام
عبد الله المساوي
وأنت الذي قدمت للحق غاليا ... أأبكيك؟ أم اغدو بذكرك شاديا
تهد قواها الشامخات الرواسيا ... وأسهمت في سوح الجهاد بعزمة
لدين الهدى جهدا ولم تخش غازيا ... ولم تأل في دفع الأذى عن معاقل
علي بسيف الحق ي ردي الأعاديا ... كأني بك المقدام ذاك ابن طالب
يزلزل دور البغي إن قمت شاديا ... لسانك سيف بل أشد مضاضة
وإن كنت في لحد الشهادة ثاويا ... عليك سلام الله إن عشت بيننا
بنيل العلى بل للشهادة شاريا ... فنم ياشهيد الحق نومة ناعم
ينال الفتى فضلا من الله وافيا ... وما الموت في سوح الجهاد سوى الهنا
كمثل ابن عزام يخيف الأعاديا ... فرحماك ربي ولتغثنا بفارس
ذكي شجاع، إن رأى الخصم عاتيا ... بقلب جسور لم تر السوح مثله
وبالسيف أحيانا، وبالشعر شاديا ... تصدى له بالقول يرهب جنده
لتغتال في خبث أبيا وغاليا ... خسئت يد الجبن التي جئت خلسة
بايمانه الفذ العميق مناديا ... فيالك من شهم أبي ومؤمن
رضى الله، والحور الحسان تلاقيا ... هلموا إلى سوح الجهاد لتكسبوا
من الله فالنصر العظيم بدا ليا ... هنيئا لك الجنات في عالم الجزا
كمثلك لايخشى العداة مفاديا ... وأخلفنا من بعد بعدك باسلا
ومن سار نفس النهج لله غازيا ... تغمدك الرحمن بالعفو والرضى
*نقلا عن مجلة الإصلاح 12/ 8/1410هـ
الفارس الذي صعد *
د. جابر قميحة
ياعبد الله .. يا عزام
أنا أدعوك .. أناديك ..
فهل تسمعني؟
هل تسمع صوتي؟
في عالمك العلوي الأرفع؟
وأنا في غربة روحي في وطني
أتحسس طيني ..