فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 96

وما العزاء ومن للمسلمين بمن

خفض العناد وفي عدل الموازين؟ ... من مثل عزام في رفع الجهاد وفي

ـولا سبيل إليهاـ قال: أعفيني ... رأى الشهادة حول القدس ترقبه

حتى ألاقيك في يوم كحطين ... إما الحقي بي مع الأفغان أو فقفي

ميدانه بين طهران وبكين ... وواصل السير في درب الجهاد إلى

من قلبه ولقلب الدين والدين ... النصر لله عبد الله أطلقها

يردد النصر للزيتون والتين ... فأيقظت أمة نامت على نغم

في عودة الدب بالخسران والهون ... وآزرت أسدا قامت بواجبها

لسان حق لهم بل بيت تموين ... وهكذا أسس المرحوم مكتبه

عن روحه قال: ـ أما الآن فأتينى ... حتى أتته التي كانت تراوده

إن لم تلاقي بي المولى فلاقيني ... لأنت خير من الموت الذي أبدا

وكرم ابنيه في الفردوس بالعين ... فأجزل الله في الأخرى مثوبته

وزادهم بعدهم عزا بتمكين ... وعوض القوم في فقدانهم بدلا

واهنأ بتقليدهم خير النياشين ... حذيفة اقبل تحياتي وتعزيتي

وأن أعداءه من دون في دون ... واعلم وعل م بأن الحق منتصر

نقلا عن رسالة من الشاعر الى المجلة الجهاد

محمد راجح الأبرش

تفدي الحق والنهج المبينا ... مضيت ترد عنا المعتدينا

وتحمي الدار والعرض المصونا ... تدافع عن عقيدتنا بعزم

وتضحية تريع الكافرينا ... تقول سبيلنا صدق وبذل

وأصحاب كرام طاهرينا ... ورثنا المجد عن قوم أباة

وهذا الدرب درب المرسلينا ... أجل يا نفس هذا الدين حق

وأعطانا الممالك والقرونا ... كتاب الله وحدنا صفوفا

وبثت في مواطننا الظنونا ... ولكن الأعادي فرقتنا

وأصبحنا حيارى تائهينا ... فضاعت يوم غفلتنا بلاد

ويصرخ أين من يحمي العرينا؟ ... فهذا المسجد الأقصى ينادي

وأضحت تلهب الجرح الدفينا ... وطالت في ليالينا المآسي

ألم تبصر ألم تشهد فتونا ... على إسلامنا حرب ضروس

شيوعيون جاء وا معتدينا ... ففي الأفغان جرح أي جرح

وتدميرا وقد ج ن وا جنونا ... يسومون العباد أذى وقهرا

ويسأله الشهادة واليقينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت