فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 96

وكان جرىئا لايداهن باغيا

ولا آده خطب بساحته نزل ... وكان صبورا لم تذلله نكبة

وما ضاق ذرعا قط من حادث جلل ... ولم يشك بلواه إلى غير ربه

صدوقا يقول الحق لايعرف الدجل ... وكان كريما طيب النفس صافيا

ويتلوه رطبا مستساغا على مهل ... يحب كتاب الله من كل قلبه

كمينا على غدر فبادره الأجل ... الا قاتل الله الألى نصبوا له

فأصلوه نارا فجروها على عجل ... لمسجد سبع الليل كان ميمما

كما خر من عال بقمته الجبل ... فخر صريعا غارقا في دمائه

فسبحان ربي عز في ملكه وجل ... وقد سقط ابناه شهيدين حوله

ونعم شهيدا نال من ربه الأمل ... ألا في سبيل الله أكرم ميتة

زنادقة حمر يقودهمو هبل ... وشلت يدا من بيتوه فإنهم

*نقلاق عن رسالة من الشاعر

شهيد"الخلافة الراشدة"*

عمر بهاء الدين الأميري

بل خصه الله بأعلى العلا ... قالوا: قد اغتالوه .. لا ألف لا

كان، ويبقى أبدا مشعلا ... عزام عبد الله .. يا مشعلا

خلافة راشدة تجتلى ... حيا ينير الزحف يدعو الى

تعد منها جحفلا .. جحفلا ... روحك في الأجيال فعالة

دين الهدى الاسلام مستقبلا ... يصنع للانسان بالله من

إبانه المرصود، لن يبدلا ... وفي غد الأقدار حكم له

كان ملء الحياة .. لايتانى

في انبعاث الى الجهاد المجيد ...

يبذل النفس والنفيس .. حكيما

وعليما بالمدلهم العنيد ...

لايبالى مهما عدا وتمادى

بطش لد من العداة شديد

حسبه الله ربه، يتفانى

مستميتا على الصراط السديد

ليكون اسمه عليا، ويبقى

أبديا فوق الخلود المديد

هو جنديه ويمضى سويا

وقويا، بعزمة من حديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت