فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 96

ولقد ربحت البيع إذ نلت المنى

والصحب من كل الدعاة الصادقين ... ولحقت (بالبنا) و (سيد) في الألى

للسائرين على طريق الخالدين ... قد كان في القسام رمز يحتذى

عزام رمزا للدعاة الثائرين ... وتلاه في حمل اللواء شهيدنا

دأب الائمة من خيار السابقين ... في كل ميدان مضى نحو العلا

لله في عرب وعجم أجمعين ... طاف المشارق والمغارب داعيا

نشر الضياء على ربوع العالمين ... فكأنما هو كوكب متوهج

فل صادعا بالحق حر لا يلين ... ولسان صدق في المنابر و المحا

وأمير حرب في ذرا الأفغان ... لله درك فارسا ومعلما

بعض المكائد من ذوي الأضغان ... وموحدا للصف اذ مكرت به

وقصيدة علوية الألحان ... عزام ملحمة الإباء بهية

بطلا يقود جحافل الشجعان ... عرفته ساحات الوغى ولهيبها

قاد الشيوخ به من الإخوان ... ومعسكر الأغوار يشهد أنه

قاد الكتائب في رضى الرحمن ... ذودا عن الحق السليب وأهله

الدنيا بكل صحيفة ولسان ... فتناقلت أخباره وجهاده

ورموه من حقد بنهج جبان ... وتآمر الأعداء من كل القوى

قد توجت بشهادة الميدان ... حاز الشهادات الرفيعة جمة

قدسية في جنة الرضوان ... نال الشهادة يالها من رتبة

علما قضى في نصرة الأفغان ... حزنت شعوب المسلمين لفقدها

إبنا عزيزا رافضا لهوان ... وبكت فلسطين التي قد ودعت

حتى يعيدوا المجد للأوطان ... قد درب الفتيان من أبنائها

بالحب والتقدير والعرفان ... قد كان مهوى للقلوب تحيطه

ربى شبابا راسخ الايمان ... عزام مدرسة ونهج واضح

مسترشدين بمحكم القران ... أضحوا مصابيح الهدى من بعده

تدعو لشرعة خالق الأكوان ... أرسى دعائم دعوة وضاءة

يرعى الجهاد بغيرة وتفانية ... يا (مكتب الخدمات) من لك بعده

سحابة الأحران *

عبد العزيز بن عبد الرحمن الحريشي

حينما اغتيل فارس الفرسان ... ظللتنا سحابة الأحزان

ليس بدعا بكاء شيخ الطعان ... فاذرفي ياعيون دمعك بحرا

وسهيل بكى له الش عر يان (1) ... قد بكت قبلنا خناس أخاها

حين ل ف الصغير بالأكفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت