فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 96

أسأل الله أن يثيبك تاجا

وأذل الصاروخ بالبندقية ... الذي حول الهزيمة نصرا

د. محمود أحمد عبد المحسن

تهدى إليه شذية وندية ... لشهيدنا المرموق خير تحية

لقى الإله بحالة مرضية ... أكرم به من أريحى عالم

مثل النسيم رقيقة وندية ... أخلاقه أقواله أفعاله

ومنارة للمدلجين بهية ... كم كان صواما صبورا عابدا

لا تنثني في حكمة نبوية ... يدعو إلى الدين الحنيف بهمة

وقضية الايمان خير قضية ... عاش"ابن عزام"لخير قضية

بالصالحات المخلصات هدية ... عمر"ابن عزام"تقي حافل

همم تضيق بوصفها العربية ... لله در المخلصين وحبذا

بين الخلائق قدوة عملية ... من كان مثل ابن عزام غدا

أنموذج لحياتنا العصرية ... شكر الإله جهوده (فجهوده)

إن المكارم بالكرام حرية ... تلك المكارم حسبة و مثوبة

في جنة ميمونه مهدية ... كم للشهيد حفاوة وسعادة

حياك ربك بكرة وعشية ... أكرم بكل كرامة لشهيده

فمكانة الشهداء جد علية ... يا زوجة الرجل المكرم أبشرى

فالصبر يجمل عند كل بلية ... يا زوجة الرجل الشهيد تصبرى

أكرم بهم في روضة مرضية ... الزوج والأبناء في دار الرضا

أمسى وأصبح يرفض الوثنية ... إن المصاب مصاب كل موحد

أبكى القلوب وأذهل البشرية ... لاشئ كالصبر الجميل لحادث

أوليس للأجر الكبير مطية ... لاشئ كالصبر الجميل لمسلم

إن اللقاء بجنة أبدية ... فقد الأحبة لا يطول زمانه

بالصابرات الصالحات بنية ... فدعى الدموع تجملا وتأسيا

والله حي يحفظ الذرية ... فالله ليس بغافل عما جرى

إن الفناء حقيقة حتمية ... قدر الإله ومن يرد قضاءه

ولكل عبد موعد ومنية ... فلكل شئ في الحياة فناؤه

شأن الأكابر فعل كل رضية ... مامات من وقف الحياة لدينه

ومضت كأحسن ما تكون قوية ... مامات من جعل الشهادة همه

ورضى الإله بصدره أمنية ... إن الحياة حياة كل مجاهد

وخذي بناصية الثناء تحية ... الله أكبر يا مكارم كبرى

الطيبين الطاهرين طوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت