فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 96

على الميادين صب العزم محتسبا

شوق لكل الذي رجاه وانتظرا ... تقوى تشق له درب الجنان وهل

أشواقه فهما عدلان ما صبرا ... حث الخطا عجلا لله يغلبه

ميزان عدل ويوفي كل من شكرا ... طاب التنافس في التقوى فإن سبقت

تطوي من الأرض بحرا هاج أو نهرا ... والله يجزي جهاد الصادقين على

تغني الجهاد عطاء جل أو وفرا ... أبا"ياسر"يامن مات مرتحلا

تبني وتوقظ من أغفى ومن عثرا ... وتجتلي في فضاء الله تقطعه

أشم يطلب عند الله ما بصرا ... كم طفت تقرع بين الناس أفئدة

سبيلها ثم يمضي يطلب الأثرا ... حتى علوت على ساح الوغى رجلا

ج ل ى قضوا ودما في ساحها انفجرا ... هي الجنان يراها مؤمن ويرى

وكل شهم عظيم ظل مستترا ... أرثي إذن بهما أبطال ملحمة

قضى هنالك لانروي له خبرا ... من كل شهم عظيم بات مشتهرا

طوبى لمن فاز بالحسنى ومن ظفرا ... كم مؤمن جال في ساحاتها بطلا

*** ... أغناهم الله عن نثر وقافية

بدرا أطل وكفا يمسح الكدرا ... ***

هون يظنون أن الفجر ما ظهرا ... أفغان لازلت في الظلماء زاهرة

الشاربون على أهوائهم سكرا ... واها لذلتنا والغافلون على

يصب ملء عروق منهم خدرا ... الغافلون على طيب وفي فرش

وما صحوا، وعلى أعراضهم قهرا ... الغارقون بلهو ج ن من عبث

تولت النار منه الذل والخورا ... دنا العدو وأضحى في منازلهم

من لم يفق ولهيب الحرب مستعر

1 -الرجل الماضي الندب، الخفيف اللحم.

2 -إشارة الى ولديه: محمد (21 سنة) رحمهما الله، وكان محمد قد حضر لزيارة والده من عمان يوم الخميس قبل الحادث الإغتيال بيوم، وقد وقع الحادث الأليم وهم في طريقهم الى صلاة الجمعة في بيشاور 26 ربيع الآخر 1410هـ -24/ 11/1989م، حيث فجر عن بعد لغم حين مروا بسيارتهم بجانبه، رحمه الله جميعا رحمة واسعة، وتقبلهم شهداء في جنته.

3 -الأستاذ تميم العدناني رحمه الله رحمة واسعة].

الوداع الأخير *

في رثاء الشهيد وولديه (محمد وابراهيم)

د. يوسف محيي الدين أبو هلال

بذاك قضى الباري وتم المقدر ... ألا إنها الدنيا ممر ومعبر

مفر وأمر الله للخلق يقهر ... قضيت وما للمرء من أمر ربه

ولم يرو من عذب الأحاديث معشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت