سياف والعصبة الأطهار عصبته
شاكي السلاح ولا للحرب قسام ... القدس تبكي وما في القوم معتصم
كالليث عزت به غيل وآكام ... ويوم نادى المنادي .. هب محتدما
وزلزلت منهم في الأرض أقدام ... كم لقن الخصم في"الأغوار"ملحمة
بين الورى .. غاله ظلم وإظلام ... لكنما الفجر إذ لاحت بشائره
مشردا .. وطيوف النصر أوهام ... فراح من بلد يعدو إلى بلد
حيث الجهاد الذي تسمو به الهام ... حتى رست في ذرى الأفغان مهجته
من نفحة الله .. أشذاء .. وأنسام ... وحيث يعلو لواء الحق. . تنفحه
للمؤمنين .. به للكفر إرغام ... وكان ما كان بعد النصر من ظفر
تعانق الشمس أغصان .. وأكمام ... وأثمرت غرسة الإيمان .. وانتفضت
تحيا به .. بعد بعث الروح أجسام ... وتغمر الأرض عطرا للهدى عبقا
غيظا .. وأنيابها حقد وآثام ... وثار سم الأفاعي .. فهي مترعة
وأنت لله .. صوام .. وقوام ... جاءت تقاضيك من عدوانها ثمنا
بما يبيت إلحاد .. وإجرام ... وأنت لله .. تسعى غير مكترث
يثنيك عن غاية وغد وهد ام؟ ... وأنت لله قد بعت الحياة فهل
إلا تقي .. كريم النفس .. مقدام ... إن الشهادة تاج .. ليس يلبسه
وأنت في عزمات الخير عزام ... وأنت أهل لها .. كم كنت تطلبها
وسوف تسقط رغم القهر أصنام ... فاهنأ بها في جنان الخلد طيبة
تمضي .. وفي دربها نور وإلهام ... ومن ورائك أجيال .. على جدد
مهما تمادى طواغيت .. وظلام ... لا .. لست وحدك إن الحق منتصر
ولاجهاد .. له في الحق إضرام ... وليس يخبو شعاع أنت موقده
والقدس تدعو وصدق الوعد إتمام ... كابل والفتح منها بات مقتربا
دموع الغمام على شهيد الإسلام الشيخ عبد الله عزام *
الأستاذ: خالد حسن هنداوي
وقع الذي أخشى فكيف أنام ... رفقا بقلبي أيها الل ــــوام
فلقد رمت بسهامها الآلام ... عونا أحباء الجهاد لمهجتي
أو لا ترون الجرح لا يلتام ... عونا فإن الخطب ليس بهين
فلرب ــــــنا في خلقه الإبرام ... أنا لست معترض القضاء وحكمه
ما دام في ذات الإله ي ـــــرام ... وشهيدنا للموت ابن طائع
حتى كأن النعي في حسام ... لكنني حـ ــب صعقت بنعيه
وجدا على بين الفقيد أ لام ... أإذا بكيت وفاض دمعي أنهرا
في الكون عن هاماته الأعلام ... فالعز هدم بيته وتنكست
وعلا جمال النيرين لثام