في رثاء الشهيد عبد الله عزام وولديه*
*نقلا عن جريدة الدستور الأردنية ... كمال رشيد
لأنك في فم التاريخ معلوم ومشهود
لأنك عند رب العرش مرضى ومحمود
لأنك في قلوب الأهل والأحباب موجود
فما صح الذي قالوه عبد الله مفقود
أحبك والذي أحيا أمات وأبدع الصنعا
أحبك والذي أغني الوجود وأخرج المرعى
حفظت الحب في قلبي حبست لأجلك الدمعا
نعوك فقلت في نفسي شهيد الحق لا ي نعى
عرفتك في س ن ي العمر وقافا على الحق
تضم الجمع للجمع بما أوتيت من رفق
جميلا كنت في فعل وفي صمت وفي نطق
لأنك من عباد الله يا مستودع الصدق
أعبد الله والأسماء في الأعماق لا تنسى
لقد كنتم لنا الأستاذ منكم نأخذ الدرسا
وكان حديثكم عبقا نديا يمتع النفسا
فهل شيء وقد غي بت عن أنظارنا أقسى
فلسطين التي تهوى وفيها كانت السلوى
وقد حاربت أعداها وكنت السيد الاقوى
وعنكم أجمل الأخبار ما زالت بها تروى
تودعكم بفيض الحب تشهد فيكم التقوى
شهيدا مات عبدالله حرا في ثرى الأفغان
قضى عشرا من السنوات بين كتائب الرحمن
يدربهم يربيهم يوحد فيهم البنيان
وليس له من الأسباب إلا منهج القرآن
وأم محمد ماذا تقول لمن تواسيها