لكم أ لق كأنكم نجوم ... نرى بالقلب مثواكم بعدن
وحولك م الفراشات تحوم ... وبين يديك م خمر طهور
وأثوابا تزول بها الهموم ... وحليتم أساور زاهيات
وتحتك م النمارق تستهيم ... وفوق أرائك في الروض نمتم
زرابي الجنان لها رسوم ... وموطئ رجلكم د ر ر عليها
وفي الأركان غزلان وريم ... وفي الجنات غ لمان تهادت
وصوت الطير منسجم رخيم ... وبالتسبيح للرحمن شكر
لها تهفو القلوب وتستقيم ... فهل بعد الشهادة من نعيم
ونحن الركب خلفك م نقوم ... وأنت إمام نا في الدرب تم ضي
يشد العزم نهجكم القويم (3) ... وإم ا ناء ت اله م ات من ا
(1) ضياغم
(2) وثيقة الشهادة
(3) كتبت هذه القصيدة بتاريخ 12/ 5/1410هـ الموافق 19/ 12/1989م في الرياض
حوار في بلاد الأفغان
الأستاذ: يوسف العظم
زرنا اخواننا ذات يوم في مواقعهم فوجدنا في كل مخيم وكل معسكر تسمى باسم الصحابة لوحات كبيرة ولافتات عالية تقول: اليوم في أفغانستان وغدا في فلسطين، اليوم على أبواب كابل وغدا على أبواب القدس، هكذا يربي المجاهدون، ومن هنا انطلق عبد الله عزام كما نعرفه مجاهدا صادقا أمينا على العهد.
بارك الله في الجهاد خطاه ... حين لب الإسلام لما دعاه
ففلسطين ... دربه ... للمعالي ... وحمى المسجد الطهور حماه
هذا ... الرجل ... الذى ... انطلق ... وادع ... كالحمام
في ... حرم ... البيت ... وكالليث ... يستباح ... شراه
لو لغير الإله ذلت جباه ... لانحنت عند راحتيه الجباه
إلى ألف شاب عربي مسلم ويزيد مضوا على درب الجهاد والإستشهاد في أودية أفغانستان الأبية وفوق هضابها الشماء، إلى الشباب الذين تركوا رحاب الوطن العربي الكبير إلى رحاب الوطن الإسلامي الأكبر، يسهمون مع إخوانهم الأفغان في صنع فجر جديد لدولة الإسلام والمجتمع القرآني الأمثل، إلى كتيبة الإيمان من كل بقعة عربية مؤمنة تجشموا مشاق الأسفار وتقحموا القيود والأخطار، لتقوم في مقبل الأيام بإذن الله نواة نظيفة مؤمنة لكتائب التحرير وسرايا الجهاد على أرض فلسطين، يوم تزول القيود وينهار الخوف النفسي من بعبع الغاصبين ومن والاهم، شهادة من أرض