فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 96

ليس الثناء يزيد في أنوارها

في ما يليق بحامل القرآن ... قد كنت بحرا للعلوم وعاملا

وكتاب عمرك ناصع الألوان ... كانت حياتك منهجا وعزيمة

وسطوره هدي من الرحمن ... صفحاته بيضاء تقطر رحمة

فغدا دليل التائه الحيران ... وحروفه نور تبل ج في الدجى

بالحق لا تخشى ذوي السلطان ... أعلنت رفضك للطغاة مجاهرا

ضد اليهود ربائب الشيطان ... وعلى ربوع القدس قمت مجاهدا

ونصرت دين الله في الأفغان ... واليوم قمت عن العرين منافحا

من قوة وعزيمة وبيان ... ولكل ما أوتيت تبذل طائعا

ودحرت جيش البغي والعدوان ... في قندهار وقفت وقفة ماجد

وإلى الوغى تمضي بغير توان ... ومضيت تستبق الجموع مناضلا

حسن البلاء وقوة البنيان ... وربا جلال آباد شاهدة على

صفحات عمر في رضا الرحمن ... وعلى مشارف كابل سطر تها

لهب الوطيس وشد ة الهيجان ... فإذا أولو الألباب أذهب رشدهم

وحصيف رأيك مرجع الإخوان ... الفوك طودا في العزيمة شامخا

سع رتها نارا على الطغيان ... لم تخب فيك عزيمة جي اشة

لا يجتبى إلا أولي الإحسان ... حتى اصطفاك الله وهي كرامة

لسمو مرتبة ونيل جنان ... ومضيت تحسدك الملائك غبطة

في إبنك البر الرحيم الحاني ... أرض الجهاد اليك فيه عزاؤنا

وتضيء فيه مشاعل الإيمان ... في موكب الشهداء يحدوه الهدى

ويحف ه بالروح والريحان ... فيحوطه ملء السماء مباركا

كالأس د تحتقر النعيم الفاني ... وإليكم يا راقدين على الثرى

جعل الكرملن معبد الأوثان ... يا ناشبين بحلق بغي جائر

ظلمات ليل قاتم ودخان ... فغدا سينبلج الضياء وتنجلى

أزكى السلام على مدى الأزمان ... وإليك يا أختاه أم محمد

تلقاهم الحور الحسان غواني ... يا من زففت إلى الجنان عرائسا

وعزيمة الأخيار والأعيان ... إن ي لأكبر فيك رأيا حازما

هو رزء كل موح د رب اني ... ما أنت وحدك في المصاب وإنما

فالكل عب رت عن ذاك بالكتمان ... فالحزن يعتصر القلوب وربما

فالكل في بحر من الأحزان ... وبه تفج ع كل قلب مؤمن

في الأهل والأحباب والإخوان ... ولعله سيكون ثم مشف عا

قد كان رمز البر والإحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت