فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 96

ندعو الإله بأن يفر ج كربنا

بكتابنا .. بالسنة الغراء ... ليعود شرع الله يحكم بيننا

يا رائد لجماعة الغرباء ... يا فخرنا يا فارس الشهداء

بخلائق العظماء والكرماء ... قد عشت عمرك في الد نا متحليا

يأبى المعيشة في غنى ورخاء ... لا ترتضي عيش الذليل فقلبكم

طهرته من آفة الشحناء ... فلقد ملكت أعز قلب ي رتجى

جردته من زلة الأهواء ... طه رته من أي حقد قاتل

أن تنتقى لمدارج العلياء ... فغدوت تسمو بالفعال وتبتغي

تسعى لها في موطن الهيجاء ... تدعو لنصرة شرعة وعقيدة

لتعيش في أمن وفي نعماء ... تسعى لكي تلقي المهيمن راضيا

فاهنأ بها يا سيد الشهداء ... قد نلت أمنية سعيت لأجلها

أكرم به للدين خير بناء ... وبنيت فينا صرح ع ز شامخ

في سائر الأركان والأرجاء ... لا زال ذكرك بيننا متوهجا

هيهات أنسى سيد العلماء ... فإذا ذكرت جرت دموعي ثرة

وعطاءكم في بكرة ومساء ... مازلت أذكر يا أميري علمكم

يا أصدق الوعاظ والنصحاء ... مازلت أذكر منك كل نصيحة

فسعادتي فيها كثير عزائي ... أنا إن سعدت لفوزكم بشهادة

هيهات أن تشفى بأي دواء ... لكن في قلبي لأعظم غصة

هيهات أنسى منظر الأشلاء ... هيهات أنسى يا أميري قتلكم

يزهي بنور زاهر وضياء ... في كل ركن كان لون دمائكم

وكأننا فيواحة زهراء ... والريح مسك فاح عطرا زاكيا

حتى السماء بكت - وأي بكاء ... وبكى الجميع على فراق أميرهم

بدم زكي طاهر وضاء ... حملوك يا شيخي وأنت مضرج

يا رائد العلماء والشهداء ... في ساحة الشهداء طاب مقامكم

أهديك نفح نسائم الأفياء ... عزام شيخي في ختام رسالتي

يهدي الورى في سدفة الظلماء ... فالمارد الإسلام أصبح شعلة

جمعوا القلوب بوحدة وإخاء ... والقادة الأخيار في أفغاننا

(الله أكبر غايتي ورجائي) ... ومضوا جميعا تحت قول واحد

في ظل من ترضى من الخلفاء ... فغدا بلادي سوف تحيا حرة

لا لم تمت .. بل أنت في الأحياء ... يا شيخنا أبشر فذكرك خالد

أنهي بها شعري لحين لقاء ..."إلى اللقاء"-با حذيفة- قبلتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت